بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__
كثيرًا ما يردد الأئمة هذه الآيات
{ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) }
و أغلب كلمات هذه الآيات مفهومة و تفسيرها بشكل عام مفهوم
لكن
كيف يكون عذاب جهنم غرامــًا ؟
يقول الشيخ السعدي – رحمه الله – في تفسيره لهذه الآية:
“ ( إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا )
أي: ملازمـًا لأهلها بمنزلة ملازمة الغريم لغريمه. “ا.هـ